السيد حامد النقوي
340
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فرفعها ، ثم قال : « هذا وليي و المودى عني ، وال اللَّهمّ من والاه ، و عاد اللَّهمّ من عاداه » [ 1 ] . و فيه عن عائشة بنت سعد عن أبيها قال : أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بيد علي ، فخطب فحمد اللَّه تعالى و أثنى عليه ، ثم قال : « أ لستم تعلمون ، اني أولى بكم من أنفسكم ؟ » ، قالوا : صدقت يا رسول اللَّه ، ثم أخذ بيد علي فرفعها ، فقال : « من كنت مولاه ، فهذا وليه ، و ان اللَّه يوالي من والاه ، و يعادي من عاداه » [ 2 ] . و فيه عنها أيضا عن سعد قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بطريق مكة ، و هو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم ، وقف الناس ثم رد من مضى و لحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس إليه ، قال : « أيها الناس هل بلغت ؟ » ، قالوا : نعم ،
--> [ 1 ] الخصائص ص 18 على ما نقل عنه العلامة الاميني قدس سره في « الغدير » ج 1 ص 38 . و قال المحمودي في تعليقاته على تاريخ دمشق ج 32 في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ص 54 ط بيروت : و رواه ايضا النسائي - في الحديث ( 90 ) و تواليه من الخصائص ص 100 قال : اخبرنا ابو عبد الرحمان زكريا بن يحيى السجستاني قال : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، قال : اخبرنا ابراهيم ، قال : حدثنا معن ، قال : حدثني موسى بن يعقوب ، عن بن المهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد ، و عامر بن سعد ، عن سعد قال : ان رسول اللَّه ( ص ) خطب . . الحديث . [ 2 ] الخصائص ص 100 قال : اخبرنا احمد بن عثمان البصري ابو الجوزاء ، قال : حدثنا ابن عثمة - و هو محمد بن خالد البصري - حدثنا موسى بن يعقوب ، عن المهاجرين مسمار البصري ، عن عائشة بنت سعد ، عن سعد قال : اخذ رسول اللَّه ( ص ) بيد علي ( عليه السّلام ) فخطب . . . الحديث .